تفاصيل حدوث العاصفة الدموية.. هل هتتأثر مصر؟ (الأرصاد توضح)

العاصفة الدموية تداول رواد السوشيال ميديا على مدار الساعات الماضية صور لعدة دول ومنها ليبيا تعرضت لـ العاصفة الدموية، حيث تحولت السماء إلى اللون الأحمر فى مشهد غير معتاد أدت لانعدام الرؤية بشكل كامل.

وردًا على الجدل المثار على منصات التواصل الاجتماعى بشأن حقيقة وصول ما يعرف بـ «العاصفة الدموية» مصر خلال الساعات المقبلة، نفت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامى بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، بشكل قاطع تأثر مصر بعاصفة ترابية دموية خلال الأيام المقبلة، قائلة: «كل هذه الأقاويل مجرد شائعات تسبب ذعر للمواطنين».

تفاصيل حدوث العاصفة الدموية

شهدت العديد من المناطق في البحر المتوسط على رأسها جزيرة كريت  حدوث  العاصفة الدموية، حيث تحولت إلى اللون الأحمر نتيجة لهبوب العواصف الغبارية الكثيفة، وهو ما أثار قلق العديد من المواطنين بسبب التقلبات الجوية الشديدة خلال الفترة الأخيرة.

وأفادت العديد من التقارير أن بعض المناطق في البحر المتوسط تتعرض للعاصفة الدموية في الفترة الحالية مع هطول الأمطار بشكل مكثف في عدد من المناطق في القارة الأوروبية، حيث أفادت الأقمار الصناعية أن السحب الكثيفة الناتجة من التيارات الهوائية تحركت من شمال إفريقيا وتحديدا من مناطق الصحراء الكبرى.

ماهي العواصف الحمراء؟

تعد العواصف الحمراء من العواصف الغبارية الصحراوية الناتجة من هبوب الرياح القوية للعواصف الرملية في الصحراء الكبرى بشمال إفريقيا، حيث ترتبط بالمنخفضات الجوية التي ضربت العديد من المناطق في البحر المتوسط.

هل تتأثر مصر بالعاصفة الدموية؟

طمأنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية المواطنين بشأن إمكانية هبوب العاصفة الدموية على مصر خلال الفترة المقبلة، حيث أوضحت الدكتورة، منار غانم عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد أن فصل الربيع مليئ بالتقلبات الجوية مشيرة إلى أن أعلى درجة الحراراة يتم تسجيلها في النصف الآخر من فصل الربيع وليس في فصل الصيف.

وأضافت، أن حالة الطقس بدأ تتحسن بشكل تدريجي في العديد من المحافظات موضحة أن هناك فرصة لسقوط الأمطار وتكون خفيفة وغير مؤثرة، وأن هناك فرصة لنشاط الرياح في الصحراء الغربية.

ولم تشر الهيئة العامة للأرصاد الجوية إلى تعرض مصر لـ العاصفة الدموية خلال الفترة المقبلة، وهو ما ينفي أي أنباء عن إمكانية حدوث هذه الظاهرة المرعبة التي تتحول فيها السماء للون الأحمر نتيجة للتركيب المعدني للغبار الصحراوي.